%5B1%5D.jpg)
أتى بكل هدوء..
وأخبرها أنه لايكتفي بوجودها في حياته.........
تعجبه أمرأه أخرى أسرت تفكيره..وقرر أن تشاركه وتشاركها حياتهم.......وقفت بجمود وحزن يعتصر أعماقها ..أذهلتها كلماته...نبراته ...
نبضاته المتسارعه .......ثارت وثارت وقرر ..أن يهدئها ستبقي بحياتي لن أستطيع التخلي عنكِ أنت أم أولادي....وأسست معك بدايه حياتي....
سألته وهي من تكون ...ولم....ستكون حبيبه أخرى أعطاها لي الشرع.....ألاتؤمنين.....
دموع وحزن ...وألم كل هذا لم يثنيه ...دعا الأصدقاء والأهل لحفله بدايه حياته مع أمرأه أخرى....
وهي نظرت لنفسها في المرآه تراجع عمرها بين يديه...ورصيدها في الحياه...وجدته الكثير من الخطوط الرفيعه التي بدت تغزو وجهها الجميل ....
وثلاثه من الأطفال.ومستقبل مهني منتهي....وبيت بنته وحافظت عليه بدون جدوى...
كل شئ بنته وجدته بدون جدوى ..الأهتمام بحياته بملابسه بأولادهم بالبيت طوال اليوم ....أن تقف أمام المرآه مسرعه قبل أن يأتي حتى لا يرى ملامح الأرهاق والتعب طوال اليوم..وتتزين بمساحيق وبأبتسامه تملئ وجهها...لأن لاذنب له في تعبها مع الأولاد...أو في البيت طوال اليوم....
كانت تطبق نصائح كل الخبيرات في أنها يجب أن تحافظ على زوجها ووأن تفعل مايتمنى....كانت تنتظره يأتي حتى تلقي عليه التحيه ويردها عليها ليمسح بحب على شعرها...ليقول لها أشتقت إليك....
بكل هدوء أخبرها أنه أحب أخرى أنها لم تكن كما تمنى أنها ليست المرأه التي حلم بها....أنها فشلت في كل شئ بحياتها....وليكون سعيداً يجب أن تدخ أخرى حياته ...يتشاركو سويا في قلبه الذي يستطيع أن يضمهما معاً...وأن كل وحده منهما مشاعر مختلفه ليكون سعيدا .....
بقيت لم تفع شيئا...كل شئ تصارع داخلها حتى الموت ابكاء شئ بسيط عبرت به عما بداخها....
ألست مؤمنه...الأولاد ماذا سيفعو بدون أبوهم أنا من سأكون بدونه ........................كل شئ....يبقى سعيدا ...جمه غريبه وهي...هل ستكون وكل ليله هو يتغزل بأمرأه رصيدها أنه أحبها ....أخذ قبه منها ليعطيه أمرأه أخرى......
آه يازمن ناكل الأن سويا ويستيقظ ليقول لي ستكوني أحدى نسائي.....هل لو كان أخبرها بذلك من قبل ولماذا الأن.......
وماذا ستفعل ومتى سيشفى ذلك الجرح...ومتى ستلملم ذلك الوجدان....
تسألت من أنا ومن سأكون .....هل سيبقى قلبها يحبه هل سيسامحه هل ستتمنى ذلك ولاتجد سبيله ...كما ستتمنى أن تنام عندغيابه ويهرب النوم ...لماذا فعلت ذلك بها لأنها أحبتك بكل جوارحها وأنت لم تفعل....نعم لم تفعل..........
هناك تعليق واحد:
سألته وهي من تكون ...ولم....ستكون حبيبه أخرى أعطاها لي الشرع.....ألاتؤمنين.....
دموع وحزن ...وألم كل هذا لم يثنيه ...دعا الأصدقاء والأهل لحفله بدايه حياته مع أمرأه أخرى....
وهي نظرت لنفسها في المرآه تراجع عمرها بين يديه...ورصيدها في الحياه...وجدته الكثير من الخطوط الرفيعه التي بدت تغزو وجهها الجميل ....
كثيرا من النساء تمر بنفس الموقف...
إحساس و تصوير عالي للواقع
و مرهف كالعادة ياملاك
saida
إرسال تعليق